السيد جعفر مرتضى العاملي
184
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
صاحبي أعجبها ، وإذا نظرت إلي أعجبتها ، ثم قالت : أنت ورداؤك يكفيني . فمكثت معها ثلاثاً ، ثم إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع ، فليخل سبيلها » ( 1 ) . وللحديث نصوص أخرى متقاربة يمكن مراجعتها في المصادر المختلفة . مناقشة روايات النسخ : أولاً : إن رواية الحارث بن غزية ، وكذلك رواية سبرة لا تتلاءم مع
--> ( 1 ) راجع : صحيح مسلم ج 4 ص 131 و 133 ، وفتح الملك المعبود ج 3 ص 224 ، وسنن البيهقي ج 7 ص 202 و 203 ، وأوجز المسالك ج 9 ص 406 ، ومسند أحمد ج 3 ص 405 . وروايات سبرة حول نهي النبي « صلى الله عليه وآله » عن المتعة يوم الفتح توجد في كتاب : التمهيد ج 10 ص 106 ، والبداية والنهاية ج 4 ص 193 عن البخاري ، وأشار إليها الترمذي في الجامع الصحيح المطبوع مع تحفة الأحوذي ج 4 ص 268 ، وكذا في تحفة الأحوذي نفس الجزء ، والصفحة عن المنتقى ، والتفسير الكبير ج 10 ص 51 ، ونصب الراية ج 3 ص 177 ، والمنار في المختار ج 1 ص 462 ، وفقه السنة ج 4 ص 42 وتحريم نكاح المتعة ص 58 و 59 و 61 ، ومسند الحميدي ( ط المكتبة السلفية ) ج 2 ص 374 وسنن سعيد بن منصور ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 217 وراجع ص 218 ، وراجع : حواشي البجيرمي على الخطيب ج 3 ص 336 ، ومرقاة المفاتيح ج 3 ص 422 والمبسوط للسرخسي ج 5 ص 152 وسنن النسائي ج 6 ص 127 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 329 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 25 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 134 وتهذيب الكمال ج 9 ص 84 .